Yahoo!

هل تقر عيناي برؤياك؟

كتبها هيفاء الشريف ، في 28 يوليو 2007 الساعة: 16:12 م

(حنين إلى الحرم الإبراهيمي)

ستة وعشرون عاماً تفصل بيني وبينك، منذ رأيتك آخر مرة، وأنعم الله علي بالصلاة في محرابك، والاستمتاع بالتجول في باحتك الرائعة وتكحيل عيني بذلك الجمال الأخاذ لتلك الزهور المتفتحة في حديقتك الغناء، وحيث أخذتني تلك الروحانية التي سيطرت على مشاعري وأنا أتنقل بين غرفك وأزور الأضرحة المقدسة.

كنت في مقتبل الصبا حين وقفت أتأمل ضريح النبي إبراهيم (عليه السلام) وبداخلي آلاف الأسئلة وقلبي تملؤه المشاعر الفياضة ويغالبه حزن عميق وأنا أرى تلك اليهودية التي تقف أمام الضريح تمسك كتاباً ودموعها تتساقط عليه وهي تتأمل المكان. حزنت وغضبت، حزنت لأني أراك فقط لزيارة قصيرة كان علي أن أغادر بعدها لأعود من حيث أتيت، وغضبت لأن تلك اليهودية أُعطيَت الحق في الادعاء بأنها من ملاكك،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماذا فعلنا بأنفسنا؟

كتبها هيفاء الشريف ، في 18 يونيو 2007 الساعة: 23:26 م

قال رسول الله عليه الصلاة والسلام: "لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الأوجاع والأسقام التي لم تكن في أسلافهم. ولم ينقصوا المكيال والميزان إلا أُخذوا بالسنين وشدة المؤونة، وجَوْر السلطان. ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا مُنعوا القطر من السماء، ولولا البهائم لم يُمطَروا. ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلّط الله عليهم عدواً من غيرهم فأُخذ بعض ما في أيديهم. وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله إلا جُعل بأسهم بينهم". (صحيح البخاري)
هذا ما حدث لنا فعلاً فقد فشت الأوجاع والأسقام فينا ووالله لم تكن في الأقوام الذين سبقونا ولم يسمعوا بها، وإلا فمن أين الإيدز؟ وانفلونزا الطيور؟ والسرطان؟ وغيرها مما ألم بأهل الأرض مما لم يسمع به من كانوا قبلنا؟
وذلك الفقر والقحط الذي ألمّ بتسع أعشار أهل الأرض، كيف يكون والأرض فيها من الموارد ما يزيد عن حاجة أهل الأرض أجمعين؟ ومن منا لا يشتكي من جَور وظلم الحكام؟
ولماذا أصبح المطر صعباً وشحيحاً في بلادنا حتى نضطرّ لصلاة الاستسقاء في كل موسم شتاء؟ (عدا هذا العام الذي أنعم الله على بعض أقطارنا بالمطر الغزير، وقد يكون هذا الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أحبك يا أخي

كتبها هيفاء الشريف ، في 3 يونيو 2007 الساعة: 03:05 ص

أحبك يا أخي

هل تذكر تلك الأيام؟

كنا صغاراً

كنا أطفالاً

لم يخطر ببالنا يومها

أن كلاً منا سيذهب إلى طريق

كنت مستغرقة في نومي

أغرق بأحلامي الجميلة

لما سيكون عليه غدي

أيقظتني تلك القبلة الجميلة

التي طبعتها على خدي

وأنت تقول لي

كل عام وأنت بخير يا أختي

فإذا به ذكرى يوم مولدي

وأنت تحمل في يدك

أجمل قرط لبسته في حياتي

لم يكن ذهباً ولا فضة

ولم يكن ثميناً بالأثمان التي يتعارف عليها الناس

لكنه أغلى قرط وضعته في حياتي

لأنه منك أنت يا غالي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

موضة الجدار

كتبها هيفاء الشريف ، في 1 مايو 2007 الساعة: 01:18 ص

كنت أعتقد أن الجري وراء الموضة والتقليد الأعمى يقتصر على المراهقين والمراهقات، وكنت أعذرهم لأن لكل عمر وقته و"موضته"، والطبيعي أن ينظر المراهق لمن حوله لأنه لا يزال في طور تكوين شخصيته وهو ينظر حوله في محاولة للبحث عن الذات من أجل بلورة الشخصية وتحديد معالمها.
لكن أن تتقلد الدول خطى المراهقين، وتبدأ بالتقليد واتباع آخر موضة، فهذا هو المضحك المبكي، يبدو أن العدوى أصبحت تنتقل بين الدول المحبة "للدمار" لتتسابق على الدرجة الأولى في الاحتلال والتعذيب والانتقام ممن لم يذنب ذنباً واحداً في حقهم.
كان من أكثر ما أدمى قلوبنا جميعاً ذلك الجدار الظالم الذي قام ببنائه العدوّ الصهيوني على أرضنا الطاهرة ليفصل بين أبنائها ويعزلهم معاقبة لهم على تمسكهم بحقهم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا تحزن … لا تيأس

كتبها هيفاء الشريف ، في 23 أبريل 2007 الساعة: 10:37 ص

هذه الكلمات نقلتها من موقع الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر، أعجبتني كثيراً فأحببت أن أضيفها إلى مدوّنتي وأهديها لكل من تألم ولكل مبتلى

عندما تمر بظروف سيئة


لا تيأس إذا تعثرت أقدامك ..

وسقطت في حفرة واسعه ..

فسوف تخرج منها وأنت أكثر تماسكا وقوة !!

**والله مع الصابرين**

لا تحزن إذا جاءك سهم قاتل من أقرب الناس إلى قلبك ..

فسوف تجد من ينزع السهم ويعيد لك الحياة و الابتسامه !

لا تضع كل أحلامك في شخص واحد ..

ولا تجعل رحلة عمرك وجه شخص تحبه مهما كانت صفاته ..

ولا تعتقد أن نهايه الأشياء هي نهاية العالم ..

فليس الكون هو ما ترى عيناك !

لا تنتظر حبيباً باعك ..

وانتظر ضوءاً جديداً يمكن أن يتسلل إلى قلبك الحزين ..

فيعيد لأيامك البهجة ويعيد لقلبك نبضه الجميل !!

لا تحاول البحث عن حلم خذلك ..

وحاول أن تجعل من حالة الإنكسار بداية حلم جديد !

لا تقف كثيراً على الأطلال..

خاصة إذا كانت الخفافيش قد سكنتها والأشباح عرفت طريقها ..

وابحث عن صوت عصفور ..

يتسلل وراء الأفق مع ضوء صباح جديد !

لا تنظر إلى الأوراق التي تغير لونها ..

وبهتت حروفها ..

وتاهت سطورها بين الألم و الوحشه ..

سوف تكتشف أن هذه السطور ليست أجمل ما كتبت ..

وأن هذه الأوراق ليست آخر ما سطرت ..

ويجب أن تفرق بين من وضع سطورك في عينه ..

ومن القى بها للرياح ..

لم تكن هذه السطور مجرد كلام جميل عابر ..

ولكنها مشاعر قلب عاشها حرفاً حرفاً ..

ونبض إنسان حملها حلماً !

واكتوى بنارها ألماً !!

لا تكن مثل مالك الحزين ..

هذا الطائر العجيب الذي يغني أجمل الحانه وهو ينزف ..

فلا شيء في الدنيا يستحق من دمك نقطة واحده !

إذا أغلقت الشتاء أبواب بيتك ..

وحاصرتك تلال الجليد من كل مكان ..

فانتظر قدوم الربيع وافتح نوافذك لنسمات الهواء النقي !

وانظر بعيدا

فسوف ترى أسراب الطيور وقد عادت تغني ..

وسوف ترى الشمس وهي تلقي خيوطها الذهبيه فوق أغصان الشجر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تهنئة من القلب للفنان الملتزم محمد المازم

كتبها هيفاء الشريف ، في 17 أبريل 2007 الساعة: 18:31 م

بثت قناة الشارقة بالأمس (الاثنين 28 ربيع الأول 1428هـ، 16 إبريل 2007م) برنامجاً بعنوان "من الشارقة" وكان موضوع الحلقة لقاء مع الفنان محمد المازم.

لست ممن يجرون خلف لقاءات الفنانين والفنانات، ولكن هذا الفنان الشاب الرائع، يستحق المتابعة لأنه سار في درب التوبة والالتزام وأعلن اعتزاله الفن المحرم والأغاني العاطفية التي لا فائدة منها، وتحوّل إلى الإنشاد الديني.

انتشى قلبي سعادة لزيادة عدد الذين يعودون إلى الله من الفنانين والفنانات، وهذه هي مبشرات رائعة للعودة إلى الطريق المستقيم.

إن أهمية عودة الفنان إلى الله تكمن في أن الفنان أصبح للأسف في هذا الزمن قدوة للشباب، ليسوا فقط من هم في سن المراهقة، ولكن حتى شباب في العشرينات والثلاثينات من العمر، وقد أخذوا يقلدونهم تقليداً أعمى حتى إذا دخلوا جحر ضب دخلوه (وصدق الصادق الصدوق عليه أفضل الصلاة والسلام). وازدياد عدد الف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سياسة البيض المسروق

كتبها هيفاء الشريف ، في 13 أبريل 2007 الساعة: 22:05 م

يُحكى أن أحد ملوك القرون الوسطى كان يحكم شعبا حرا كريما، وكان هذا الشعب رغم طيبته وبساطته وعلاقاته الطيبة لا يسكت على باطل أبدا، ولا يدع الملك أو أي وزير من وزرائه يظلمون أحدا منهم، فإذا ظُلم أحدهم وقفوا وقفة رجل واحد حتى يُرد الظلم عن أخيهم
أخذ الملك في حيرته يسأل وزراءه عن الحل.. وكيف له أن يحكم هذا البلد كما يريد، فخرج من وزرائه رجل داهية فأشار عليه باتباع سياسة يسميها سياسة البيض المسروق

ما تلك السياسة؟
*******
نادى في الناس أن الملك يريد من كل رب أسرة خمس بيضات من أي نوع.. فقام الناس بجمع البيض والذهاب به إلى قصر الحاكم.. وبعد يومين نادى المنادي أن يذهب كل رجل لأخذ ما أعطاه من البيض.. فاستجاب الناس وذهب كل منهم لأخذ ما أعطاه… وهنا وقف الوزير والملك وحاشيتهم وهم يتابعون الناس أثناء أخذ البيض.. ترى ما الذي وجدوه؟
وجدوا كل واحد تمتد يده ليأخذ البيضة الكبيرة!! والتي ربما لم يأتِ بها
هنا وقف الوزير ليعلن للملك أنه الآن فقط يستطيع أن يفعل بهم ما أراد.. فقد أخذ الكثير منهم حاجة أخيه وأكل حراما، ونظر كل منهم لما في يد الآخر فلن يتجمعوا بعدها أبدا
*******
لا عجب في ذلك فقد أشار الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم لِمن كان مأكله حرام وملبسه حرام ومشربه حرام ويدعو الله فأنّى يستجاب له
 من هنا لجأت بعض الحكومات لانتهاج نفس السياسة، تجويع الناس ليقوموا باللجوء إلى المال الحرام ولو في أبسط صوره، وجعلها طبقات فينشأ الحقد والحسد بين الناس وهو ما يجعلهم يستطيع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قلــوبــكم ماتت بعشـــرة أشيـــــاء

كتبها هيفاء الشريف ، في 11 أبريل 2007 الساعة: 16:01 م

مر إبراهيم بن إسحاق بسوق البصرة فاجتمع إليه الناس


وقالوا له : يا أبا إسحاق.. ما لنا ندعوا فلا يستجاب لنا ….!!؟؟ قال لأن


قلــوبــكم ماتت بعشـــرة أشيـــــاء:


الأول :عرفتم الله تعالى …. فلم تؤدوا حقه


الثاني :زعمتم أنكم تحبون رسوله صلى الله عليه وسلم …. وتركتم سنته


الثالث : قرأتم القرآن …. ولم تعملوا به


الـــــرابع: أكلتم نعمة الله تعالى …. ولم تؤدوا شكرها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خاطرة تائهة

كتبها هيفاء الشريف ، في 10 أبريل 2007 الساعة: 05:35 ص

أحياناً تأخذك الأقدار إلى حيث لا تريد

أو إلى حيث لا مكان

أو حتى إلى حيث لا تدري أين

تشعر بالضياع، أو بالألم، أو بلا شيء

تودّ الذهاب إلى مكان لا تدري أين هو وما هو

فقط لتتخلص من أي شيء … أو كل شيء

ينتابك هذا الشعور الذي لا تدري كنهه ولا تدري له سبباً

**********

وأحياناً أخرى تشعر بسعادة غامضة لا تدري لها سبباً

تشعر وكأن الكون يرقص طرباً من حولك … والطير يغني

ترى الوجوه كلها فرحة حتى وإن لم تكن كذلك

تتخيل العيون كلها تلمع بالسعادة والأمل … وإن لم تكن كذلك

**********

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رجل بين الأقزام

كتبها هيفاء الشريف ، في 9 أبريل 2007 الساعة: 01:55 ص

رجل بين الأقزام 

مرتدياً قميصاً أصفراً

وبنطالاً بالياً

وهو في عمر الزهور

قد يكون أحد عشر

نزل إلى الشارع

لا ليعلب مع الصغار

ولا ليشتري الحلوى

نزل يبحث عن حجر

مثل ذلك الذي يستخدمونه للعب الأحجار

ولكن له فيه مآرب أخرى

لا يعرفها الصغار

…..

وقف مع تلك الجماهير

ليس ليصفق لأحد نجوم

سوبر ستار

ولا لفنانة نزل عن مسرحيتها الستار

ركض معهم وهم يركضون

خلف تلك الأشجار

لتحميه من ضرب النار

ليتقي رصاصة حية

يضربها جبان

على من يرمون الأحجار

…….

رأيته وذلك الجندي

يشده من يمينه

ويلطم وجهه الصغير

بتلك الكف الآثمة

…..

تُرى ياصغيري

ما الذي يُخيف ذلك الجندي وسلاحه

من صغير مثلك بثياب بالية؟

يا ذا القميص الأصفر

المضيء كنور الشمس

تقهر الظلام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لماذا ينكر علينا أبناء جلدتنا حق العودة؟

كتبها هيفاء الشريف ، في 8 أبريل 2007 الساعة: 05:40 ص

منذ ولدت في غربتي، وأنا أحلم بوطني وأهلي وأرضي، ولدت وولد معي حب فلسطين، وشعرت بأني ذرة من ذرات ترابها الطاهر. غذائي كانت تلك الكلمات التي يرددها أبي على مسامعي عن الوطن، البيت، الجد والجدة. عن كروم الزيتون والتين.  

كانت سلواي تلك الزيارات الخاطفة التي سُمح لنا بها في نعومة أظفاري، فتغلغلت في دمي كل حبة تراب مررت عنها وكل سور خطوت بجانبه، وعشقت شوارع بل أزقة كل مدينة زرتها، فازداد شعوري بالانتماء لهذا الوطن الحبيب الذي لم يسلاه قلبي في تلك الليالي الظلماء التي عشتها أحلم بالعودة إليه. 

ثم ا ستفقت من تلك الأحلام على كوابيس لم تخطر ببالي يوماً، كنت أعلم أن على أرضي عدؤٌ جبار وطغاة سفاحون كل طموحهم أن يقضوا على آخر عرق ينبض بدماء فلسطينية كي يثبّتو أرجلهم على الأرض ويثبتوا حقهم فيها، وأنّى لهم ذلك، لكني لم أكن أعلم أن هناك ممن يشار

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb